في عالم يزدحم بالخطابات الرسمية والشعارات المكررة، ووسط ضجيج المنصات التي تطغى عليها المجاملة أو الرقابة الذاتية، وُلد موقع “دعوني أتكلم” ليكون متنفسًا مختلفًا، ومساحةً رحبة للتعبير بلا قيود ولا خطوط حمراء.
إنه مساحة يلتقي فيها القلم بالجرأة، والفكرة بحرية الانطلاق، والوعي الاجتماعي بروح النقد والسخرية.
هنا، لا وجود للنفاق الاجتماعي ولا للخطابات المصطنعة. كل نص يُكتب ليكشف ما يُخفى، ويضيء ما يُراد له أن يبقى في الظل. فـ”دعوني أتكلم” ليس مجرد موقع مقالات أو منصة تدوين، بل هو رحلة في أعماق المجتمع والسياسة والثقافة، من خلال عيون ترفض الصمت وأقلام تؤمن أن للكلمة قوة تفوق الحدود والجدران.
ماذا ستجد هنا؟
- مقالات شخصية تحمل اعترافات وتجارب واقعية، تعكس تفاصيل الحياة اليومية كما هي، بلا تلميع أو إنكار.
- آراء ناقدة ولاذعة، تصطدم بالمسلمات وتفتح أبوابًا للنقاش حول قضايا طالها الصمت أو التهميش.
- نصوص ساخرة تسخر من تناقضات الواقع، وتستخدم الفكاهة كأداة للكشف والفضح والتفكير.
- مساحات للتأمل في قضايا المجتمع والسياسة، حيث يمتزج العمق بالبساطة، والجدية بالروح الإنسانية.
رسالتنا
في “دعوني أتكلم” نؤمن أن الحرية تبدأ من الكلمة، وأن الصوت الفردي قد يوقظ وعيًا جماعيًا. نكتب لنكسر التابوهات، لنزعزع المألوف، لنضع المرآة أمام واقع مليء بالتناقضات، ولنقول ما يهمس به الكثيرون في الخفاء. هنا، لا وجود للفلاتر التي تخفي الحقائق، ولا للحدود التي تمنع الفكرة من أن تصل.
لماذا “دعوني أتكلم”؟
لأننا نحتاج جميعًا إلى تلك المساحة التي تسمح لنا بأن نكون كما نحن: نكتب بجرأة، نفكر بحرية، نضحك على سخافات الواقع، ونسائل السلطة والمجتمع والتاريخ. هذا الموقع ليس منصة للكتابة فحسب، بل هو دعوة مفتوحة للانضمام إلى رحلة البحث عن المعنى، والتمرد على الصمت، وصناعة خطاب جديد أكثر صدقًا وأقرب إلى الإنسان.
انضموا إلينا
“دعوني أتكلم” ليس ملكًا لفرد واحد، بل هو مساحة مشتركة لكل من يجرؤ على مواجهة المألوف بكلمة صريحة، أو بسخرية لاذعة، أو باعتراف شخصي قد يبدو صغيرًا لكنه يضيء حقيقة كبرى. هنا، نكتب لنفكر، نفكر لنضحك، ونضحك لنغيّر.